الشيخ الحويزي
496
تفسير نور الثقلين
صوابا ، قلت : ما تقولون إذا تكلمتم ؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ، ونشفع لشيعتنا ، ولا يردنا ربنا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 31 - في مجمع البيان " يوم يقوم الروح والملائكة صفا " الآية اختلف في معنى الروح هنا على أقوال إلى قوله : وروى علي بن إبراهيم باسناده إلى الصادق عليه السلام قال : هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل . 32 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " يوم يقوم الروح والملائكة صفا " قال : الروح ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة عليهم السلام . 33 - في مجمع البيان " يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا " وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن هذه الآية فقال : نحن والله المأذونون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا ، قال : جعلت فداك ما تقولون ؟ قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا رواه العياشي مرفوعا . 34 - في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام حاكيا أحوال موقف أهل المحشر ثم يجتمعون في مواطن أخر فليستنطقون فيفر بعضهم من بعض ، فذلك قوله عز وجل : " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه " فليستنطقون " فلا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا " فيقول الرسل عليهم السلام فيشهدون في هذا الموطن فذلك قوله عز وجل : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " 35 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله انا أنذرناكم عذابا قريبا قال في النار وقال . يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا أي علويا وقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : المكنى أمير المؤمنين أبو تراب . 36 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عباية بن ربعي قال : قلت لعبد الله ابن عباس : لم كنى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا أبا تراب ؟ قال : لأنه صاحب الأرض وحجة الله على أهلها بعده ، وبه بقاؤها واليه سكونها ، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :